قرية الظفير ـ الباحة

قرية الظفير ـ الباحة

أكثر زيارة 

 متاحف ـ مواقع أثرية / منذ 10 أشهر مضت / شوهد 254 مرة

قرية الظفير في الباحة
هي إحدى القرى ذات الأهمية الكبيرة؛ و التي تعتبر من أبرز المناطق الأثرية في المنطقة التي تقع علي حافة مركز مدينة الباحة في الجهة الجنوبية الشرقية علي علو مرتفع ، وكانت في السابق مقراً للحكومة.

تحتوي قرية الظفير علي عدد كبير من المنازل القديمة التي تعطي منظر جذاب ورائع جداً بالإضافه إلي أنها خضعت لشئ من التطوير الحديث ، و من خلالها بدأت أول مدرسه نظامية عام 1353 هـ في عهد الملك عبد العزيز رحمه الله ، وكان معظم سكانها يعملون بالزراعة .

بيوت قرية الظفير
تحتوي قرية الظفير علي العديد من البيوت التراثية القديمة صغيرة المساحة ، بنيت من الحجارة ، وتتكون من وحدات سكنية متقاربة من بعضها البعض ، تحتوي علي العديد من النوافذ الصغيرة التي توجد في الجهة الشرقية من البيت .

وكانت التقنية الحديثة في منطقة الباحة في باديء الأمر معدومة في تأسيس البيوت لذلك استعان أبناؤها بالطبيعة في بناء البيت التقليدي و تأثيثه لانه لا يوجد به خزانات للمياه ، حيث استخدمت الزينة لزخرفه واجهه المنزل قبل الدهانات والألوان بأنواعها ، وأبدع أهالي القرية في مواد البناء المستخدمة والأنماط العمرانية للمساكن وطرق الإنشاء المتبعه .

تصميم بيوت قرية الظفير
تم تصميم بيوت القرية لمراعاة التوائم و التلائم مع الظروف البيئية ، و هي تعد نموذج فريد في أعمال البناء التراثي بالإضافه إلي كونها ملمحاً إنسانياً في ترابط أفراد المجتمع ، حيث شارك جميع أفراد المجتمع سواء الصغار أو الكبار في أعمال البناء المختلفة ، وقد برعوا في بناء أبراج عالية،  مستطيلة الشكل أو مربعة الشكل ، بأشكالها الهندسية الرائعة ، وهذا يدل علي اهتمامهم وارتباطهم بأعمال البناء وإتقانهم له،وهي ما زالت قائمة حتي الآن و يتجاوز عمرها الربعمائة عام.

تتكون البيوت من ثلاثة أدوار إلي أربعة أدوار ، و في بعض الأحيان تتكون من دور واحد فقط ، حيث يسكن البيت عائله واحدة ، ويوجد طريق يؤدي إلي المدخل الرئيسي ، و يرتبط مع مباني القرية والأراضي الزراعية ، ويتلامس سطح المبني مع الجبل ، بالإضافة إلي وجود مدخل أخر من فوق المبني.

مسمي قرية الظفير
سبب تسمية القريه بهذا الاسم هو وقوعها في ظهر ربوة تمتد من شمال وادي قوب باتجاه الشمال الشرقي ، وتعددت مسمياتها ؛ حيث سميت بالعاصمة الإقليمية لمنطقة الباحة سابقاً ، يرجع سبب التسمية إلي وجود ما يسمي بالحكومة آنذاك.

و الذي قام بتأسيس إماره منطقة الباحة منطقة إدارية هو الملك فيصل بن عبد العزيز ، حيث كانت الإمارة تابعة إلي الظفير ، و أطلق عليها مسمي إمارة الظفير منذ وقت الملك المؤسس ، و بقيت هذه الإمارة منذ عام 1353 هـ إلي 1371 هـ ، وبعد ذلك الوقت طالب أهل الظفير نقل مقر الإماره منها إلي بلجرشي .

محتوي قرية الظفير
تتكون قرية الظفير من أربعة أحياء و هي حي بني عاصم و حي الغزبة وحي العبد الله و حي المساعدة ، و منذ القدم كان يطلق علي كل حي من هذه الأحياء لقب (لحمه) وتفسير هذا اللقب مأخوذه كلمة لحمه من تلاحم القربي وتعاطفهم وتوادهم بعضهم البعض ، حيث كانت البيوت متقاربه و متلاصقه من بعضها لبعض لذلك خلقت الود و المحبه و التقارب و التكاتف الأسري بين الأهالي .

و كانت الطرق إلي هذه البيوت ضيقه جداً ليست تشبه شوارع اليوم ، و كانت وسائل المواصلات في ذلك الوقت معدومه ، و كان الأهالي يستقبلون المسافرين بالود والمحبه و التهنئة و كذلك الحجاج عند عودتهم و كانوا يتميزون بالبساطه .

بواسطة | 2018-12-11T19:36:50+03:00 ديسمبر 11th, 2018|0 تعليقات

أترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.