محافظة رجال ألمع

محافظة رجال ألمع

أكثر زيارة 

 مدن ومحافظات المملكة / منذ سنتين مضت / شوهد 366 مرة

محافظة رجال ألمع
رجال ألمع هي محافظة تقع في الجهة الغربية من منطقة عسير في المملكة العربية السعودية.

الموقع الجغرافي:
تقع على مسافة 45 كم غرب مدينة أبها وهي منطقة جبَلية يحدّها من الشرق مركز السودة ، ومن الشمال محافظة محايل عسير، ومن الجنوب محافظة الدرب، ومن الغرب مدينة قنا.

السكان:
يبلغ عدد السكّان حوالي 66 ألف نسمة تقريباً.

الزراعة:
اعتنى السكان في رجال ألمع بالزراعة ومن أهم المحصولات: الذرة والدخن والبن وأنواع من الفواكه والخضروات وأشجار متنوعة تكسو المنطقة، واهتموا أيضا ً بتربية المواشي ورعاية الثروة الحيوانية واستخراج فوائدها. إذ عُرف كلٌ من اللحم والزبد المستخرج من اللبن بمذاق ذو جودة عالية وفريدة واعتمد السكان على هذه الثروة مع الزراعة في تكوين أساسيات غذائهم. وتشتهر رجال ألمع بتربية النحل وإنتاج وتصدير أجود أنواع العسل الذي يعتبره السكان غذاءً ودواء.

الحركة التجارية والأسواق:
اشتهرت في رجال ألمع العديد من الأسواق التي نشطت بها المنطقة وقد عرفها السكان وسموها بأيام الأسبوع؛ حيث يكون لكل قبيلة سوق تتولى فيه مسائل التنظيم والمحافظة على ديناميكية العمل التجاري بين مرتادي السوق من القبائل الأخرى, وبعض تلك الأسواق كانت تتجاوز العمل التجاري فتعقد فيها الاتفاقيات وتحل الخصومات. وكانت المنطقة مركزاً تجارياً مهماً للبلاد لأنها تستقطب قوافل تجار المناطق المجاورة والمناطق الواقعة على ساحل البحر الأحمر. ولا تزال هذه الأسواق ماثله حتى اليوم رغم أن الصبغة القبلية اختفت منها وغلب عليها التنظيم المدني الحكومي.

المناخ:
تميز مناخ رجال ألمع بشدة الحرارة صيفاً والاعتدال في فصل الشتاء بحيث يبدأ الجو بالاعتدال والدفء خلال فصل الشتاء لتبدأ انطلاقة سياحة شتوية مميزة من أبناء منطقة عسير إلى محافظة رجال ألمع.

الفن المعماري في رجال ألمع
بنا الألمعيون منازلهم من الحجارة الصلبة والطين وشمخوا بهذه المنازل حتى وصل بعضها إلى ثلاث طوابق وهي ماتعرف لديهم بالحصون, وماتزال آثار هذهِ المباني ماثلة حتى الآن.

متحَف رجال ألمَع:
تم إنشاء متحف ألمع الدائم للتراث عام 1405 هـ بمبادرة عامة من أهالي المحافظة بهدف حفظ تراث منطقتهم, واختير حصن آل علوان والذي أنشأته عائلة آل علوان أساساً بقرية رجال وهو أكبر الحصون فرمم القصر بتعاون كثير من أبناء رجال ألمع كل بحسب إمكاناته وخبرته. وتولى أبناءالقرية جمع المقتنيات القديمة التي تبرع بها الأهالي، وساهم نساء القرية بنقش القصر بإشراف الفنانة الألمعية فاطمة علي أبو قحاص, ومن ثم تبرع الكثير منهن بحليهن القديمة من الفضة وبعض مدخراتهن من الزينة.
واكتمل العمل بالمتحف, وحصل على الكثير من الدعم والاهتمام والتشجيع من قبل المهتمين بالسياحة, ثم افتتحه الأمير خالد الفيصل أمير منطقة عسير السابق عام 1407 هـ, وبدأ المتحف يمارس دوره كقناة ثقافية سياحية منذ ذلك الحين, حتى أصبح السواح يقصدونه من جميع أنحاء العالم وعلى مدار العام, وقد تزايد عدد زواره بعد افتتاح مشروع العربات المعلقة في السودة وتأمين المواصلات بين محطة العوص والمتحف؛ وكان لذلك دور مهم في تسهيل زيارة المتحف, وخاصة في فصل الصيف حيث يبلغ الموسم السياحي ذروته, وقد أظهرت بعض الإحصائيات لزوار المتحف وصول عدد زواره لقرابة 30000 زائر في عام 1419 هـ وزادوا عن ذلك بكثير في صيف 1420 هـ.
حصل المتحف على العديد من الجوائز وأهمها:
• جائزة المفتاحة لعام 1421 هـ.
• جائزة الأمير سلطان بن سلمان للتراث العمراني.
• جائزة الحفاظ على التراث لمحافظة رجال ألمع عام 1427 هـ.

فن القـَط
هو فنّ ألمعي خالص برعت فيه النساء في قرية رجال وقدّ أُعجب الكثير بهذا الفن الباهر حتى أننا وفي الآونة الأخيرة شاهدنا الكثير من المتخصصين في الفنون يحضرون رسائل الدكتوراه في فن القط النادر والدقيق.
وهو عبارة عن خطوط وتشكيلات جمالية هندسية ترسم علي جدران المنازل في منطقة عسير منذ اكثر من 300 سنة. يستخدم في هذة النقوش الوان تتكون من عناصر بيئية مثل الفحم واحجار الجبال الحمراء والمر والارز المحمص. ويطحن يدويا ويضاف لها مادة الصمغ عند النقش. وتستخدم الريشة للرسم من شعر الاغنام المجذب للتحكم في خيوط الرسم. هناك أنواع من فن القط منها: المشط والشبكة والمحاريب وغيرها. وهناك عدد من النساء اشتهرن بالاحتراف في هذا الفن برغم عدم معرفتهم حتى للقراة والكتابة

الزي التراثي الألمعي والزي المعاصر لأهل المحافظة
ما زال ارتداء الزي التراثي الألمعي القديم موجود بالتزامن مع التطور الجمالي الممزوج بالاضافات الحديثة.
بحيث يتنوع الزي الألمعي للذكور في المحافظة من مكان لآخر إلا اننا نستطيع حصره في وقتنا الحاظر في هيئتين: الأول وهو الغالب : الثوب والمعجر والشفرة والصمادة, وينتشر هذا اللبس من شمال رجال ألمع إلى جنوب كسان تقريباً. و الثاني: الحوكة (رداء وإزار) وينتشر في الحبيل وما جاورها.
اما الزي النسائي المتعارف عليه في المحافظة قديما هو الثوب العسيري (الجلابية) وقد عاد الآن بموضة جديدة، مشيرة إلى أن عدداً من المصممات السعوديات قمن بإحياء الزي العسيري ليتواءم مع العصر ومستجدا ته، وقمن بتطوير نقوشه، والقماش الذي يصنع منه باختلاف تطريزاته وألوانه، حتى أصبح زي الكبيرات والصغيرات في المنطقة بشكل عام ومحافظة رجال المع بشكل خاص. إلا ان الزي النسائي الألمعي التراثي قديما كان يستغرق تفصيله مدة أربعة شهور أو خمسة، لأنه كان يعتمد على العمل اليدوي، ويقوم به رجال متمرسون في هذه الصنعة، وكان يستخدم في صناعته أجود أنواع الحرير والقصب، وأفضل أنواع القطيفة، وكان ثمنه قديما مناسبا بشكل يتيح لكل امرأة ارتداءه، أما الآن فهناك أنواع وخامات متعددة، والموضة تدخلت فيه، ولم تعد المرأة تريده مثل ما كان قديما، بل أصبحت تبحث عن الموديلات الجديدة في الثوب العسيري، وبشكل عام وفي وقتنا الحاضر أصبح كلا الجنسين في الغالب يضيفون بجانب ذلك الزي التقليدي الزي المعاصر، فالزي الوطني السعودي يكون بالنسبة للرجال أما النساء واكبن ما يجري من تنوع واختلاف في التصاميم المعاصرة.

وأبرز الأماكن السياحية:
أفضل الأماكن السياحية في رجال ألمع تجدها متوفرة في موقع الدليل السعودي الشامل. (اضغط هنا) ـ تصفح واستمتع.

بواسطة | 2017-12-21T03:41:13+03:00 نوفمبر 30th, 2017|0 تعليقات

أترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.