مسجد القبلتين

مسجد القبلتين

 المساجد والجوامع / منذ 3 أسابيع مضت بواسطة Mohammad Hamad / شوهد 11 مرة

قسم يشمل مساجد وجوامع المملكة في أغلب المدن باختلاف احجامها

مسجد القبلتين

مسجد القبلتين و هو من اهم المساجد الواقعه في المدينة المنوره من الناحية الغربية و بالتحديد في منطقة بنى سلمة على هضبة حرة الوبرة على طريق خالد بن الوليد،كما انه يشتهر بلونه الأبيض الناصع  و يبعد عن المسجد النبوي خمسة كيلومترات قرب وادي العقيق.

تبلغ مساحة مسجد القبلتين ربعمائة و خمسة و عشرون متراً مربعاً قديماً، و هو يتكون من طابقين و له مأذنتين و عد 2 قباب؛ يبلغ طول كل واحدة منهما حوالي 18,8 متر تقريباً، و قد تم تجديده أكثر من مرة؛ و تم بناؤه في البداية من جذوع النخل و الطوب اللبن و أول من بناه هم “بنو سواد بن غنم بن كعبوكان” في عهد سيدنا محمد “صلّ الله عليه و سلّم”.

جدده الخليفة “عمر بن عبدالعزيز “في ولايته و قام بالاعتناء به؛ و في عام 893 هـ  قام بتجديد سقفه و تعميره “الشجاعي شاهين الجماليّ” كبير خدم المسجد النبوي في ذلك الوقت.

قام بعدها السلطان العثماني “سليمان القانوني ” بتج

جدده الخليفة “عمر بن عبدالعزيز “في ولايته و قام بالاعتناء به؛ و في عام 893 هـ قام بتجديد سقفه و تعميره “الشجاعي شاهين الجماليّ” كبير خدم المسجد النبوي في ذلك الوقت.

قام بعدها السلطان العثماني “سليمان القانوني ” بتجديده في عام 950 للهجرة و قامت المملكة العربية السعودية بتجديد المسجد و توسعته ليتسع لعدد أكبر من المصلين و الزوار فقامت بإنشاء صالة للوضوء و قاموا بصبغ حجارة المسجد إلى اللون الأبيض و بناء قاعة كبيرة جديدة للصلاة و قاموا أيضاً بعمل تحديثات للإضاءة و التكييف و أصبح المسجد من الطراز المعماري الإسلامي و له طابع أثرى و كان ذلك في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك “فهد بن عبدالعزيز آل سعود ” و بلغت تكلفته 24 مليون ريال سعودي و كان في عام 1408 هـجري.

أصبح المسجد من الطراز المعماري الإسلامي و له طابع أثرى و كان ذلك في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك “فهد بن عبدالعزيز آل سعود ” و بلغت تكلفته 24 مليون ريال سعودي و كان في عام 1408 هـجري.

ان مسجد القبلتين له  مكانة عظيمة عند المسلمين بسبب نزول الوحى فيه و تحويل القبلة و قد سمى مسجد القبلتين بهذا الاسم حيث كان الرسول ” صلّ الله عليه و سلّم ” يصلى بالمسلمين في صلاة الظهر و كان قد صلى بينهم أول ركعتين على قبلة المسجد الأقصى. و ذكر انه جاء أمر التنزيل بنزول الوحى على سيدنا محمد “صلّ الله عليه و سلّم” بتحويل القبلة في الصلاة إلى المسجد الحرام و الكعبة المشرفة و ذلك في نزول الايات الكريمه التاليه (قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ) على المسلمين في الركعة الثانية أثناء الصلاة بالمسجد. و بذلك فأن مسجد القبلتين هو قبلة المسجد الأقصى المبارك و قبلة الكعبة المشرفة.

بواسطة | 2018-11-25T18:32:50+00:00 نوفمبر 23rd, 2018|0 تعليقات

أترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.