مهرجان العسل العسيري

مهرجان العسل العسيري

أكثر زيارة 

 أماكن عامة للزيارة / منذ سنتين مضت / شوهد 214 مرة

مهرجان العسل العسيري

يصنف بأنه من أهم وابرز مناشط السياحة الشتوية في منطقة عسير كمنتج سياحي مميز محليا وعالميا .

والزائر وهو يدلف إلى ساحة المهرجان يشعر أن عشرات الآلاف من أسراب النحل قد وضعت بين يديه رحيق أشجار السدر والزهرات والنباتات العطرية المتنوعة التي تسكن قمم الجبال والسفوح ليشاهد بأم عينيه أنواع العسل البلدي بألوانه الزاهية وقد أجاد النحل وتفنن في صناعة أقراص العسل وكأنها عقود من اللؤلؤ فسبحان من أوحى إليه وعلمه .

 

ويقع المهرجان على ارض بلغت مساحتها خمسة عشر ألف متر مربع ويتخذ البائعون لمنتجهم الجهة الجنوبية من الساحة في صفوف طولية فيما جاءت أجنحة الإدارات المشاركة في الجهة الشرفية أما المسرح المفتوح فيوجد في الجهة الشمالية.

علما بأن مهرجان العسل يقام مرة واحدة في السنة فهو مسومي ويخلف وقته باخلاف المواسم.

وفي أحد المواسم وأوضح ابراهيم مسفر الالمعي مدير المهرجان أن مبيعات العسل وصلت خلال أسبوعين إلى أكثر من مليون وخمسمائة ألف ريال وبلغت كميات العسل أكثر من عشرين ألف كيلو مشيرا إلى مشاركة الهيئة العامة للسياحة والآثار ( جهاز عسير ) وفرع وزارة الزراعة بالمنطقة والتربية والتعليم إضافة إلى بعض المشاركات الأخرى . ولفت الالمعي إلى أن المهرجان الذي يوجد به سوق شعبي وقاعات عرض ومعمل للتعبئة والتغليف صاحبه بعض العروض التراثية والمسابقات الثقافية وسباق العسل بمشاركة أربعمائة وخمسين طالبا كما تم استقطاب بعض الخبرات المحلية في إنتاج العسل وتربية النحل من خلال دورات للنحالين توضح الطرق الصحيحة لتربية النحل .

 

وفي أحد المواسم أيضا من جانبه قال محمد بن احمد البارقي شيخ العسالين في المهرجان إن الإقبال هذا العام كان كبيرا وشوهد توافد المواطنين من مختلف مناطق المملكة وتم بيع كميات كبيرة جدا لان المهرجان جاء توقيته تماما مع بداية جني العسل من المناحل في جميع أراضي تهامة منطقة عسير . وبين أن العسل العسيري معروف بأنواعه الثلاثة وهي السدرة والشوكة ( السمرة ) والمجرة ويمكن تمييز هذه الأنواع من خلال اللون إذ يميل السدرة إلى الأشقر الأحمر والشوكة لونها يميل إلى الأسود أما المجرة فهو بطبيعته ابيض ويعتبر نادرا. وأكد البارقي أن إنتاج العسل هذا العام جاء مميزا بفضل الله نتيجة لهطول الأمطار الموسمية في نهاية فصل الصيف مشيرا إلى أن الأسعار لجميع الأنواع مناسبة خاصة وان سعر الكيلو يتراوح مابين 250 ريال إلى 300ريال .

 

واعتبر محمد حسن دحبان المشرف على اللجان العاملة في مهرجان العسل أن المهرجان جمع بين العسل كمنتج اقتصادي والتراث والثقافة من خلال تنظيم ليالي تراثية وفنون شعبية وجوائز يومية للزوار إضافة إلى تفاعل الأهالي مما أعطاه صدى إعلاميا ليس على مستوى المملكة فحسب .

 

وفي جولة على ارض المهرجان لوحظ أن الأهالي أنفسهم وبمختلف الأعمار يقومون بالبيع ويؤكدون على صلاحية المنتج وان العسل صاف دون إضافات من تدخل الإنسان لأنهم يمكنون النحل من رحلاته اليومية في الغابات والأودية وسفوح الجبال والتي يقطع فيها عشرات لكيلو مترات ويعود محملا بالخير دون كلل أو ملل.

 

وقال احد البائعين في أحد المواسم في المهرجان احمد علي التوني ويبلغ من لعمر سبعين عاما ويملك أكثر من ثمانمائة عود “إن الناس يقبلون على شراء عسل السدرة والشوكة لما له من فوائد صحية كبيرة لافتا إلى أن أهم مراكز إنتاج العسل البلدي السليم في تهامة يكاد ينحصر في ثلاثة مواقع هي ريم والربغة وخيم في وادي وتران” .

  • أماكن عامة : أخرى
بواسطة | 2017-12-25T21:43:04+03:00 ديسمبر 25th, 2017|0 تعليقات

أترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.